hit counter
غير مصنف

أقوال العلماء في الدكتور عدنان إبراهيم

أقوال العلماء في الدكتور عدنان إبراهيم، تحتاج الأرض العطشى إلى كل الماء ، حتى لو كانت تلك المياه راكدة جزئيًا إن ساحة الفكر الإسلامي متعطشة حقًا وبحاجة إلى مبتكرين لملئها بالمياه العذبة ، وأبواب الاجتهاد ما زالت غير مفتوحة كما ينبغي، وفي أيامنا هذه وعصرنا عندما أصر البعض على طرق أبواب الاجتهاد لفتحها ، فتحت تلك الأبواب إلى حد ما ، لكن في ذلك الوقت دخل كثيرون ممن لا يحق لهم الدخول ، وتشابك الحبل ، وتحول الأمر إلى فوضى، هذا طبيعي إلى حد ما ، لأن الضغط القوي يتبعه الانفجار ، ويضغط مطبقو الضغط بشدة على حتمية الخضوع وتقليد القدماء في كل شيء، الصواب والخطأ؛ صعب ومضطرب المعقد والاختلاف فيه.

أقوال العلماء في الدكتور عدنان إبراهيم

أقوال العلماء في الدكتور عدنان إبراهيم
أقوال العلماء في الدكتور عدنان إبراهيم

ثم يعترض على الدين ويضخم التجاوزات العجيبة في الفقه ويعترض على الدين بأدنى شيء لأنه يخالف رأيه، لا يحب أن يتساءل ولا يصوم في رجب كأن لا أحد يفهم الدين إلا هو، هذا الرجل لديه ذكاء وخبث ومكر، ولا عجب أنه بهذه الأوصاف يجذب نفوس الضعفاء والمحتاجين ولا ينخدع بمدحه أحيانًا لأصحابه ولباس السنة والجماعة ما هو إلا صيد.

حقيقة الدكتور عدنان إبراهيم

حقيقة الدكتور عدنان إبراهيم
حقيقة الدكتور عدنان إبراهيم

وكنت أتابع بعض معجبيه ورأيت الكثير منهم من الشيعة يكرهون قرع الطبول والتزمير من حوله ولا عجب أنه مدافع محترف عن دينهم ولن تسمع أي رد منه إلا في شظايا صغيرة ، أي عندما يكون ثلثا أتباعه من الرافضين ، والثلث الآخر منقسم بين “المستنيرين” الذين يقدمون عقولهم المحدودة في الشريعة وسنة الإصغاء الفقراءن كلمة أو كلمتان وفلسفة واحدة أو اثنتان ، فيقولون: هذا هو وقت إمامه وتفرد زمانه ، لذلك يكفي أن نحكم على دينه على أنه ناقص ، ولهذا في ذكرى كربلاء تراه يرتدي السواد ويظهر، يتحدث بلغة لا تفرق بينه وبين الرافضة ويطلق على الصحابة والسنة ويقول عنهم إنهم لا يحترمون ويقدرون أسرة البيت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق