hit counter
غير مصنف

تجربتي مع العلاج بالأكسجين

تجربتي مع العلاج بالأكسجين، يعتمد العلاج بالأكسجين عالي الضغط على إعطاء أكسجين نقي داخل غرفة مضغوطة محكمة الغلق ، يكون فيها ضغط الهواء أعلى بثلاث مرات من ضغط الهواء الطبيعي ، وهذا يساعد الرئتين في الحصول على كمية أكبر من الأكسجين مما يمكن تنفسه نقياً، الأكسجين عند ضغط الهواء الطبيعي ينتقل الأكسجين في الدم إلى أجزاء مختلفة من الجسم ، مما يعمل على محاربة البكتيريا وإطلاق مواد تسمى عوامل النمو والخلايا الجذعية التي تحفز التعافي من المرض في الأوعية الدموية والجروح التي لا تكون ندوبًا نتيجة مرض السكري أو الإصابة الإشعاعية.

تجربتي مع العلاج بالأكسجين

كل ما تحتاج أن تعرفه عن العلاج بالأكسجين عالي الضغط

وفيما يتعلق بالجهاز المستخدم أوضح الدكتور الياس لـ “أثر” أن هناك غرف فردية لشخص واحد وغرف جماعية تتسع لعدة أشخاص معًا ، والغرف الحديثة كلها تعتمد على ضغط الغرفة مع الهواء وإعطاء أكسجين نقي بنسبة 100٪، من خلال القناع ، ويتم تحديد عدد الجلسات حسب كل حالة ، مبيناً أن هذا العلاج لا يحل محل الأدوية التي يصفها الأطباء لمرضاهم ، بل يكمل علاجاتهم وهو علاج فريد في عدد من الحالات الأخرى حسب إلياس ، تم استخدام العلاج بالأكسجين عالي الضغط لأول مرة في الولايات المتحدة في أوائل القرن العشرين لعلاج حالات الأنفلونزا ، وتم اختبار العلاج مرة واحدة، حدث آخر في الأربعينيات عندما عانى الغواصون في البحرية الأمريكية من مرض تخفيف الضغط ، وفي الستينيات من القرن الماضي ، تم استخدام العلاج أيضًا لمكافحة التسمم بأول أكسيد الكربون.

ما هو العلاج بالأوكسجين

وحول أهمية هذا العلاج وآليته والمرضى المستفيدين منه أوضح الدكتور بسام الياس اختصاصي أمراض الأطفال والطفولة والعلاج بالأكسجين المضغوط والأوزون الطبي في تصريحات لـ “أثر” أن هذا النوع من يقدم العلاج العديد من الفوائد للمرضى ، بما في ذلك زيادة قدرة الهيموجلوبين على حمل الأكسجين إلى أعضاء الجسم بحوالي / 15 / مرة من الحالة الطبيعية ، ويمكن زيادة نسبة الأكسجين المذاب في البلازما عن طريق إعطائه، وتحت ضغط جوي مرتفع ، حيث تتشبع البلازما بمزيد من الأكسجين ، مما يسمح لها بالوصول إلى مناطق الجسم التي لا يمكن للدم من الأوعية الدموية الوصول إليها ، مثل المناطق ضعيفة التروية ؛ بسبب انسداد الأوعية الدموية الشديد أو تضيقها ، أو بسبب الوذمة والاحتقان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق