hit counter
أخبار العالم

رواية احببت جنية الفصل الرابع 4

رواية احببت جنية الفصل الرابع 4، لا أحد يعرف مكان وجوده يا جاسم، كل ما نسمع عنها هي قصص يرويها الرحالة والإنصاف والسارتون ثم قبيلة الجن الأزرق، الذين مات معظمهم نتيجة الحرب مع الشيطان، ويقولون إن زعيمهم والد الأميرة بحيرة يازاخ ألقى تعويذة قوية احتفظ بها من أسلافه لإبقاء أفراد قبيلته المتبقين على قيد الحياة، وهي تعويذة الاختفاء، حتى لا يراهم أحد إلا إذا رغب في ذلك، يريدون ذلك، وحتى العباقرة أنفسهم لا يستطيعون ذلك، الوصول إليهم.

رواية احببت جنية الفصل الرابع 4

رواية احببت جنية الفصل الرابع 4
رواية احببت جنية الفصل الرابع 4

قفزت جدتي وقالت بصوت أجش: “جاسم، نحن لا نمزح، إذا أخبرك سايمون بقصة، فمن الأفضل أن تحتفظ بها لنفسك، كانت هذه هي المرة الأولى التي تذكر فيها جدتي اسم سيمون علانية أمامي، “من إخوتي، وكنت أعتقد حتى تلك اللحظة أنه سر، كنت لا أزال أنظر إلى القمر،” قلت لها: “أنا أقول لك الحقيقة، يا جدتي، انظري هناك”، وأشرت بـ يدي: “هذا هو شعره الطويل الحريري الذي يلمع كأشعة شمس الصباح، ووجهها البلوري مخضب بالدموع،” ثم فجأة نزلت سحابة سوداء طويلة، حجبت الرؤية واختفى القمر.

رواية احببت جنية الفصل الرابع 4 بقلم ابرار محمد طرخان

رواية احببت جنية الفصل الرابع 4 بقلم ابرار محمد طرخان
رواية احببت جنية الفصل الرابع 4 بقلم ابرار محمد طرخان

ٱآسر: ياااه دا ايه انتي طيبه ي استاذه عفريته

 ‏=اتريق اتريق
 ‏_ولما انت عامله عليا كده مقولتليش ليه قبلها
 ‏=انت ادتني فرصه اصلا وبعدين انت ساعتها نمت وسبتني وانا بتكلم فحبيت اردهالك
 ‏_____”
 ‏آسر: انتي اكيد مجنونه عايزاني اروح اقولهم ايه انا هتجوز عفريته
 ‏هاجر: قولتلك متقولش عفريته قولي ي جوجو
 ‏=هو دا وقته
 ‏_انت متعصب ليه كده هو احنا اول عفريته وانسان يتجوزوا
 ‏=متعصبنيش مش عارف طلعتيلي منين اصلا
 ‏_قصدك انك مبتحبنيش
 ‏=يارب الصبر
 ‏_طب طلقنييي
 ‏=هو احنا كنا اتجوزنا اصلا
 ‏_ايوه م احنا هتنجوز اهو
 ‏=انت عايزه تجننيني
 ‏_بعد الشر عليك ي حبيبي
 ‏=حببتي انتي متأكده انك عفريته
 ‏_انت عندك شك؟
 ‏=انا لولا ان محدش بيشوفك غيري مكنتش هصدق
 ‏_بس متنكرش انك وقعت ف حبي من اول مره
 ‏=وانا كنت عارف منين انك عفريته
 ‏_ م انت عرفت اهو وحبينا بعض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق