hit counter
غير مصنف

كيف يكون الزلزال هل هو مرعب

كيف يكون الزلزال هل هو مرعب الزلزال أو الهزة الأرضية هي حادثة طبيعية تتمثل في تذبذب أو سلسلة من التذبذبات الارتجاجية المتتالية على سطح الأرض، وتحدث في ثوانٍ قليلة، وتنتج عن تحرك الصفائح الصخرية في قشرة الأرض. يُطلق على مركز الزلزال مصطلح “البؤرة”، يلي ذلك انتشار موجات زلزالية تُسمى بالاهتزازات الزلزالية، وتنشأ هذه الظاهرة نتيجة تكسر الصخور وتحركها بسبب تراكم الضغوط الداخلية في الأرض بسبب العوامل الجيولوجية، وهي التي تؤدي إلى تحرك صفائح الأرض. يتواجد النشاط الزلزالي على السواحل الطبقية للصخور. ويحدث الزلزال نتيجة نشاط البراكين أو انزلاق الطبقات في قشرة الأرض.

أن  الزلازل  تنشأ في حدود الصفائح التكتونية، حيث ينصب  مركز الزلزال في نقطة داخل الأرض حيث يحدث الزلزال، ويطلق عليها أحيانًا “مركز الزلزال”، وهي تتواجد مباشرة فوق نقطة تركز الزلزال.

تحدث الزلازل نتيجة لانزلاق غير متوقع في الصدوع، حيث تحرك الصفائح التكتونية ببطء في الغلاف الصخري للأرض، ولكنها تُعلق عند حوافها بسبب الاحتكاك.

عندما يتصاعد الضغط على الحواف نتيجة الاحتكاك، يندلع زلزال يفرج طاقة هائلة على شكل موجات تمر عبر قشرة الأرض وتُحدِث الاهتزازات التي نشعر بها.

تتكيف أجزاء من التشققات مع حركات الألواح التكتونية من خلال التحرك المستمر والتدرجي، مما يسبب العديد من الاهتزازات الصغيرة والهزات الأرضية المعتدلة.

في المناطق غير المستقرة، قد يتسبب تراكم التوتر على مدى مئات السنين في حدوث زلازل كبيرة عندما يتم تفريغه أخيرًا. واحدة من هذه الزلازل الكبيرة حدثت في تركيا وسوريا مؤخرًا وتسببت في أضرار جسيمة.

كيف يكون الزلزال هل هو مرعب

خلال حدوث هزة أرضية، تنشأ ستة أنواع مختلفة من موجات الصدمات، منها اثنتان تؤثران على جسم الأرض وتؤثران على الجزء الداخلي من الأرض، بينما الأربعة الموجات الأخرى هي موجات سطحية. يمكن أيضًا التمييز بين هذه الموجات من خلال نوع حركتها وتأثيرها على جزيئات الصخور، حيث تسبب الموجات الأولية أو الموجات ذات الضغط اهتزازًا في نفس اتجاه انتشارها، بينما تسبب الموجات الثانوية أو المستعرضة اهتزازات عمودية على اتجاه انتشارها. وعادةً، تنتشر الموجات الأولية بسرعة أكبر من الموجات الثانوية، وبالتالي، عند حدوث زلزال، يكون التسجيل الأول على محطات البحث الجيوفيزيقية في جميع أنحاء العالم هو للموجات الأولية والثانوية.

كيف تكون أنواع الزلزال

يتم  تصنيف الزلزال تحدث هناك نوعان من الهزات الأرضية بسبب أسباب طبيعية، وذلك وفقًا لأسباب حدوثها.

 الزلازل التكتونية تسبب الزلازل التكتونية بفعل حركة مفاجئة على طول الشقوق وحدود الألواح.

 الزلازل البركانية : الزلازل البركانية هي نتيجة لارتفاع الحمم البركانية أو الصهارة تحت البراكين النشطة وتعرف أيضًا بالزلازل الناجمة عن البراكين.

أنواع الزلزال

 الزلازل بسبب النشاط البشري تكون تأثيرها عمومًا محدودًا بسبب عمليات الحفر والتكسير الهيدروليكي، والتي تتم بهدف استخراج كميات كبيرة من الوقود الأحفوري أو تغمير الصخور المتصدعة بالسوائل.

اعلانات جوجل

وبسبب هذا التأثير السلبي لمشروعات استغلال الطاقة الحرارية الجوفية، يحدث الاختلال في قوى الضغط على قشرة الأرض وبالتالي يزداد تكرار وشدة الزلازل، ومن بين هذه الزلازل يمكن ذكر زلزال تركيا وسوريا.

 قياس شدة الزلزال

تُقَاسُ شدَّةُ الزلازل عَادَةً بِمَقِيَّتَيْنِ هَامَّيْنِ؛ الأَوَّلُ هُوَ “شَدَّةُ الزَّلَزَالِ”، وَتُعْرَفُ شَدَّةُ الزَّلَزَالِ بِأَنَّهَا مَقِيَّاسٌ وَصْفِيّ لِمَا يَحْدُثُهُ الزَّلَزَالُ مِنْ تَأْثِيرٍ عَلَى الْإِنْسَانِ وَمُمْتَلَكَاتِهِ، وَلِمَا كَانَ ذَلِكَ الْمَقِيَّاسُ مَقِيَّاسًا وَصْفِيًّا يُخْتَلَفُ فِيهِ الإِنْسَانُ عَنْ آخَرَ فِي وَصْفِ تَأْثِيرِ الزَّلَزَالِ طَبَقًا لِاخْتِلاَفِ أَنَمَاطِ الْحَيَاةِ فِي بِلَادِ الْعَالَمِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَلِتَدْخُّلِ الْعَامِلِ الإِنْسَانِيِّ فِيهِ بِالْقَصْدِ أَوِ الْمُبَالَغَةِ فَقَدْ ظَهَرَتْ الصُّوَرُ الْعَدِيدَةُ لِهَذَا الْمَقِيَّاسِ وَأَهْمَهَا مَقِيَّاسُ “مِيرْكَالِي الْمُعَدَّلِ”، وَهَذَا الْمَقِيَّاسُ يَشْمَلُ 12 دَرَجَةً، فَمِثَالًا الزَّلَزَالُ ذُو الشَّدَّةِ “12” فَإِنَّهُ مُدَّمِّرٌ لا يُبْقِي وَلا يَذَرَّ، وَيُتَسَبَّبُ فِي اندِلاَعِ الْبُرَاكِينِ، وَخُرُوجِ الْحُمَمِ الْمُتَطَايِئَةِ مِنْ بَاطِنِ الْأَرْضِ، وَتَهْتَزُّ لَهُ الْأَرْضُ كُلُّهَا وَسَطَ الْمَجْمُوعَةِ الشَّمْسِيَّةِ. أَمَّا الْمَقِيَّاسُ الثَّانِي فَهُوَ مَقِيَّاسُ “قُوَّةِ الزَّلَزَالِ”، وَقَدْ وَضَعَهُ الْعَالِمُ الْأَمْرِيكِيُّ تْشَارْلِزَ فْرَانْسِيسَ رِيشْتَرُ وَعُرِفَ بِاسْمِهِ، وَيَعْتَمِدُ أَسَاسًا عَلَى كَمِيَّةِ طَاقَةِ الْإِجْهَادِ الَّتِي تَسَبِّبَتْ فِي إِحْدَاثِ الزَّلَزَالِ، وَهَذَا مَقِيَّاسٌ عِلْمِيٌّ تُحَسَّبُ قِيمَتُهُ مِنَ الْمَوَجَّاتِ الزَّلَزَالِيَّةِ الَّتِي تَسْجِلُهَا مَحَطَّاتُ الْزَلاَزِلِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَعَلَيْهِ.. فَلَا يُوجَدُ اخْتِلاَفٌ يُذَكِّرُ بَيْنَ قُوَّةِ زِلْزَالٍ يُحَسَّبُ بِوَاسِطَةِ مَرَصَدِ حَلْوَانَ بِمِصْرٍ أَوْ مَرَصَدِ “أَبْسَالَا” بِالسُّوِيدِ.

الاختلاف بين شِدَّة الزلزال وقوَّة الزلزال.

يتم استخدام مفاهيم شدة الزلزال وقوة الزلزال من قبل العلماء للتعبير عن حجم الزلزال. يتم تعريف مفهوم شدة الزلزال على أنه مصطلح يستخدم لقياس الطاقة التي تنتج عن الزلزال. وتقاس قوة الزلزال باستخدام مقياس ريختر المكون من تسع درجات. على سبيل المثال، في حالة فرضية عندما يحدث زلزال بؤرته العميقة تحت مدينة “س”، حيث تكون هذه المدينة مركز الزلزال المدمر السطحي، فإن حجم الدمار في هذا المكان يكون أكبر من حجم الدمار في مدينة “ص”. بالتالي، فإن شدة الزلزال في “س” أعلى منها في مدينة “ص”. أما قوة الزلزال فتبقى ثابتة ولا تتأثر بالمكان الذي يحدث فيه الزلزال.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق