hit counter
صحة ومرأة

نزول قطع دم متجلط اثناء الحمل # اخر تحديث اليوم – زوم نيوز

نزول قطع دم متجلط اثناء الحمل # اخر تحديث اليوم 3-9-2023

في الأسبوع السابع أو منتصف الشهر الثاني للحمل، قد يحدث نزيفًا خفيفًا للحامل في بعض الأحيان يستمر لمدة ثلاثة أيام، وربما يصبح النزيف أكثر كثافة في اليوم الرابع ويصاحبه بعض الآلام. وعلى الرغم من أن هذا النزيف لا يتطلب استخدام فوط صحية، إلا أن الحامل التي تشهد نزول الدم والأنسجة قد تشعر بالخوف بسبب الشك في وقوع إجهاض. إذا كان هذه هو الحمل الأول للمرأة، فإن نزول الدم المتجمد أثناء الحمل يمكن أن يؤثر بشدة على حالتها النفسية. إذا لم تتمكن من زيارة الطبيب في وقت قريب، فقد تبحث الحامل عن أي تجارب أو نصائح قد تساعدها قبل الذهاب للعيادة. في بعض الأحيان، قد يسبب نزول قطع الدم السوداء القلق للحامل وربما ترغب في مراجعة الطبيب لفحصها بدقة. إذا اتصلت بالطبيب، فقد يخبرك بأن الحمل بخير طالما يتم مشاهدة الجنين على السونار، على الرغم من الأعراض المذكورة. قد يشير نزول الدم المتجمد إلى وجود حساسية في عنق الرحم، ولكن قد ترغب المرأة الحامل في إجراء فحص سونار مرة أخرى في اليوم التالي. قد لا تشعر الحامل بأي ألم عند نزول كتل الدم أثناء الحمل، وإذا لم يظهر فحص السونار أي مشاكل، فإن الحمل ما زال ساريًا. من الأهمية بمكان أن تطمئن الحامل وتتخلص من المخاوف بقدر الإمكان، وألا تفقد الأمل وتستمر في الدعاء حتى تتمكن من الحمل بسلام وتنجب طفلاً سليمًا. في منتصف الشهر الثاني، قد يحدث نزول قطعة صغيرة من الدم أثناء الحمل، ومن المؤكد أن ذلك قد يزيد من القلق ويدفع الحامل للاتصال بالطبيبة. يؤكد معظم الأطباء أنه إذا لم يترافق النزيف بآلام، فإن الحمل يجب أن يكون طبيعيًا. إذا كان الحمل سيستمر، فسيحدث على الرغم من ظهور أعراض مقلقة بين الحين والآخر. لذلك، فإن القلق الزائد بشأن الجنين غير مجدٍ طالما أن السونار يظهر نموه وتطوره. في الأسبوع السابع أو منتصف الشهر الثاني، قد يكون النزيف شديدًا ويصاحبه نزول قطع الدم في بداية الحمل، ولكن هذه الأعراض قد تختلف عن الأعراض السابقة في الكثافة وكمية الدم. وقد يكون النزيف هذه المرة أكثر غزارة مما تعتاد عليه الحامل سواءً كان قبل الحمل أو أثناءه. عند زيارة المستشفى، قد يشتبه الطبيب بوقوع إجهاض بسبب شدة النزيف وهذه الأعراض، وخصوصًا إذا لم يتمكن السونار من رؤية الجنين بسبب وجود كمية كبيرة من الدم في الرحم، وبالتالي فإن التشخيص الأولي في هذه الحالة هو الإجهاض، مما يجعل الحامل تفقد الأمل بشكل كامل. ولكن بعد يومين وعند زيارتها للطبيبة المتخصصة في أمراض النساء والتوليد، قد تكتشف أن الحمل ما زال موجودًا وأن التشخيص الأولي في المستشفى كان خاطئًا. في هذه الأثناء، قد تعود الحامل لاستعادة الأمل، خاصة إذا كان للجنين نبض قوي ومنتظم. إذا لم تجد الطبيبة أي مشاكل في نمو الجنين، فقد تفترض أن النزيف الشديد كان بسبب وجود كيس فارغ، مما يعني حدوث توقف في تطور التوأم أو الجنين الثاني وحدوث الإجهاض، في حين يستمر نمو وتطور الجنين الأول. قد تشير نزول كتل الدم المتجمدة في بعض الحالات الأخرى إلى عدم استمرارية الحمل، وقد يحدث الإجهاض بعد ذلك بفترة قصيرة. وعلى الرغم من ذلك، يمكن حدوث الحمل مرة أخرى بسهولة بعد بضعة أشهر، ويكتمل الحمل في تسعة أشهر ويتم الولادة بنجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق