hit counter
غير مصنف

هل دراسة مادة الرياضيات حرام اسلام ويب

مادة الرياضيات من المواد العلمية التي تتسم بالصعوبة بعض الشيء، ولكن لا يمكن إنكار المتعة التي يجدها الطلاب المحبين في دراستها، ولكن السؤال الذي طرحه البعض مؤخرا وأثار حيرة البعض هو هل دراسة مادة الرياضيات حرام اسلام ويب، قد يبدو لك السؤال غريبا، فكيف تكون مادة الرياضيات حراما من الأساس، ولكن عند التمعن به، فنجد أن مادة الرياضيات تجتوي على العديد من الفروع كالجبر والهندسة والتفاضل والتكامل والاحصاء، وكل مادة الرياضيات بجميع فروعها التي ذكرناها والتي لم نذكرها ليست حراما في حد ذاتها، ولكن لم تم إثارت هذا السؤال وهي يوجد بها ما هو حرام حقا، هذا ما سنعرفه معا من خلال موقع زوم نيوز في السطور التالية فتابعونا.

هل دراسة مادة الرياضيات حرام اسلام ويب

هل دراسة مادة الرياضيات حرام اسلام ويب
هل دراسة مادة الرياضيات حرام اسلام ويب

مادة الرياضيات ليست حراما، فهي تستخدم في كافة حياتنا اليومية، ولا يمكن أن يحرمها الإسلام الذي حث على العلم والتعلم، ولكن تم إثارت هذا السؤال لقول البعض أن بها تكهنات بالمستقبل والغيب.

فمن ضمن فروع مادة الرياضيات وعلومها (علم الاحصاء) والذي يحتوي على نظرية الاحتمالات، وهذا العلم ليس حراما ولا يعتبر تطلعا على الغيب أو غير ذلك، وفيما يلي ننقل لكم الفتوى من موقع إسلام ويب.

حكم نظرية الاحتمالات اسلام ويب

وفيما يلي ننقل لكم حكم مادة الرياضيات ونظرية الاحتمالات حيث سأل سائل عن حكم دراسة مادة الاحتمالات في الإسلام وكان السؤال كما يلي: (ما حكم دراسة مادة الاحتمالات في الرياضيات أي احتمال ـ توقع ـ حدوث حدث وفق أسس رياضية؟).

ونصت الفتوى على ما يلي: (الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج في دراسة ما يعرف بنظرية الاحتمالات، وهي من فروع الرياضيات المعروفة، وأساس من أسس علم الإحصاء، وليس لذلك علاقة بادعاء علم الغيب أو الكهانة ونحو ذلك، وإنما هو علم رياضي بحت، يقوم على مقدمات ومعلومات وقوانين رياضية، وما يقدمه من نتائج إنما هو توقعات ولكن على أسس علمية إحصائية. والله أعلم).

وفي نهاية مقالنا قد تعرفنا معكم على إجابة سؤال هل دراسة مادة الرياضيات حرام اسلام ويب، والذي يقصد به على وجه الخصوص علم الاحتمالات في الاحصاء، حيث إنه ليس حراما كما جاء في الفتوى السابقة ولا حرج فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق